635

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

قوله:"كَانَ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَثْبَتَه" (١) أي: داوم عليه ولزمه.
الوهم والخلاف
" حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ لَيُثَبِتَنَّهُمَا" عند الطبري من الإثبات، وعند غيره من التثنية: "أَوْ لَيَثْنِيَنَّهُمَا" (٢)، وعند العذري: "أَوْلَيَثْنِيَهُمَا" من غير نون.
وفي باب النعل في حديث أنس: "فَقَالَ ثَابِتٌ البُنَانِيُّ: هذِه نَعْلُ رَسُولِ الله ﷺ" (٣) كذا لأبي ذر والقابسي، وعند الأصيلي: "فَقَالَ: يَا ثَابِتُ هذِه".
وفي باب النوم قبل العشاء: "فَاسْتَثْبَتُّ عَطَاءً كيْفَ وَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ" (٤) كذا لهم، وعند ابن السكن "فَاسْتَفْتَيْتُ" والأول الصواب.
وفي تفسير الفتح: "قَوَّاهُ بِأَصْحَابِهِ، كَمَا قَوَّى الحَبَّةَ بِمَا نَبَتَ مِنْهَا" ويروى: "بما يَنْبُتُ مِنْهَا" (٥) كله من النبات، وعند القابسي: "يَثْبُتُ مِنْهَا".

(١) مسلم (٧٤٦/ ١٤١) من حديث عائشة.
(٢) مسلم (١٢٥٢/ ٢١٦) من حديث أبي هريرة.
(٣) البخاري (٢٨٥٨).
(٤) البخاري (٥٧١)، مسلم (٦٤٢).
(٥) البخاري قبل حديث (٤٨٣٣).

2 / 47