597

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

"مِنْ ثَلاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا" (١) هو المفطوم عن أمه فهو يتبعها، ويقوى على ذلك، وهو الجذع وهو الذي دخل في الثانية من السنين، وقيل: الذي دخل في الثالثة (٢).
قوله: "فَلا تِباعَةَ لَهُ في مالِ غَرِيمِهِ" (٣) أي: لا حق يتبعه به، ويقال أيضًا: تَبِعَةٌ وتَبَعَةٌ.
وقوله: "فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا" (٤) أي: وجهه في أثره.
قوله: "وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ" (٥) أي: خديمًا أتَّبعه.
الوهم والخلاف
قوله في هدم الكعبة: "تَتابَعُوا فَنَقَضُوهُ" (٦) أي: اتَّبع بعضهم بعضًا، وعند أبي بحر: "تَتَايَعُوا" بالياء.
وفي الطلاق الثلاث: "فَلَمّا كانَ عُمَرُ تَتَابَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ" كذا لهم عند ابن أبي جعفر، وعند سائرهم "تَتَايَعَ" (٧) والكلمتان بمعنىً، وبعض أهل اللغة يفرقون بينهما فيجعلون الياء للشر والباء للخير، فعلى هذا يكون بالباء في حديث الكعبة، وبالياء في الثاني.
في باب تزويج خديجة: "ما (٨) يتَتَبَّعُهُنَّ" يعني خلائلها، كذا للنسفي،

(١) "الموطأ" ١/ ٢٥٩، وفي (س): (تبيع).
(٢) في (س): (الثلاثة).
(٣) "الموطأ" ٢/ ٦٧٨ من كلام مالك ﵀.
(٤) مسلم (٢٧٦٣/ ٤٢) من حديث ابن مسعود.
(٥) مسلم (١٨٠٧).
(٦) مسلم (١٣٣٣/ ٤٠٢).
(٧) مسلم (١٤٧٢/ ١٧) من حديث ابن عباس.
(٨) في (س): (منها)، والرواية: " ... منها ما يتتبعهن".

2 / 9