563

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

وفي عمرة القضاء: "لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ بايعْناكَ" بالباء عند بعض رواة مسلم والبخاري، وعند كافة شيوخنا بالتاء من الاتباع (١).
وفي باب الرفق بالمملوك: "فَإِنْ كَلَّفَهُ ما يَغْلِبُهُ فَلْيَبِعْهُ" (٢) كذا جاء في حديث عيسى بن يونس، وهو وهم، وصوابه "فَلْيُعِنْهُ" (٣) كما في رواية غيره.
في "الموطأ" في حديث عمر: "قَدْ سُنَّتْ لَكُمْ السُّنَنُ" (٤) كذا للكافة، وللقعنبي: "قَدْ بَيَّنتُ".
وفي حديث قتل أبي رافع: "فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَتِيكٍ بَيْتَهُ (لَيْلًا" (٥) وفي رواية: "بَيَّتَهُ لَيْلًا) (٦) " (٧) من البيات، وهو طروقه اغتفالًا بالليل.
قوله: "تُلْحِفُوا بِالْمَسْأَلَةِ" كذا للعذري والسمرقندي، وعند السّجْزِي والخشني "في المَسْأَلَةِ" (٨).
في غزوة الطائف (٩): "قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَنائِمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ" (١٠) كذا

(١) مسلم (١٧٨٣).
(٢) مسلم (١٦٦١) من حديث أبي ذر.
(٣) مسلم (١٦٦١).
(٤) "الموطأ" ٢/ ٨٢٤ من حديث عمر بن الخطاب.
(٥) البخاري (٣٠٢٣، ٤٠٣٨) من حديث البراء بن عازب.
(٦) هذِه العبارة ساقطة من (س).
(٧) لأبي ذر عن الحموي والمستملي، اليونينية ٤/ ٦٣.
(٨) مسلم (١٠٣٨).
(٩) في النسخ الخطية: (حنين)، والمثبت كما في "صحيح البخاري"، و"المشارق" ١/ ٢٩١، وسيذكره المصنف قريبًا على الصواب.
(١٠) البخاري (٤٣٣٢) من حديث أنس.

1 / 566