513

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

فصل فيما فيه (ابن) زائد
في باب الرد على أهل الكتاب: "ثنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ويَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وقتيْبَةُ وَابْنُ حُجْرٍ، وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى بْنِ يَحْيَى" (١) (كذا لهم، وعند ابن الحذاء: "وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى وَيَحْيَى") (٢) وهو وهم، والصواب كما للجمهور.
وفي باب لا تحلفوا بآبائكم في مثل هذا السند ثم قال (٣): "قَالَ يَحْيَى ابْنُ يَحْيَى: أَنَا، وَقَالَ الاَخَرُونَ (٤): ثنَا إِسْمَاعِيلُ" (٥) كذا للكافة، وعند ابن الحذاء: "قَالَ يَحْيَى وَيَحْيَى: أَنَا، وَقَالَ الآخَران (٦): ثَنَا" والذي للكافة أصوب.
وجاء في غير حديث: "فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ" (٧) و"ابْنُ" هاهنا خطأ، وصوابه: "نُعَيْمٌ النَّحَّامُ" وهو نعيم بن عبد الله، ونعيم يقال له: النحام، وله صحبة، سمي بذلك؛ لأنه كانت له نعمة تلازمه، أي: سعلة، وقيل: سمي بذلك لأن النبي ﷺ له: "إني سمعت نحمتك في الجنة" (٨) يعني: ليلة الإسراء في المنام.
وفي حديث المواقيت: "ثنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وبَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وقتيْبَةُ وَابْنُ

(١) مسلم (٢١٦٤).
(٢) هذِه العبارة ساقطة من (س).
(٣) ساقطة من (س، ظ).
(٤) مسلم (١٦٤٦)
(٥) في (د، أ): (الآخرون).
(٦) البخاري (٦٧١٦، ٦٩٤٧)، مسلم (٩٩٧) وعنده: "ابْنُ النَّحَّامِ".
(٧) رواه الحاكم في "المستدرك" ٣/ ٢٥٩، وذكره ابن الملقن في "البدر المنير" ٩/ ٧٣٤ وقال: حديث مشهور.
(٨) مسلم (١١٨٢/ ١٥).

1 / 516