452

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

قول عائشة في السواك: "فَأَبَدَّهُ بَصَرَهُ" (١) أي: أمده، قاله الحربي، قال القتيبي: معنى أبد (٢): مد، وقيل: طول.
وقولها - تعني: سودة -: "فَكِدْتُ أَنْ أُبَادِئَهُ" (٣) بالباء، أي: أسابقه
الكلام وأبتدئه به، مثل: "أُبَادِرَهُ" (٤)، وليس من النداء.
وقوله: "يُبَدُّونَ أَعْمَالَهُمْ" (٥) كذا ضبطناه في "الموطأ" بتشديد الدال وضمها، وأصلها كسر الدال والهمزة بعدها مضمومة، وكذا في بعض الروايات؛ لأنه من التبدئة، لكنه سهل ونقلت ضمة الهمزة إلى ما قبلها.
قال أبو الفضل ﵀: وقد يصح أن يكون من الإبداء للشيء، وهو إظهاره، أي: يظهرون ذلك ويشهرونه (٦).
قال ابن قُرْقُولٍ: وهذا ضعيف، نعم ويوجب أن تكون الرواية بضم الياء وإسكان الباء وضم الدال (٧).
وقوله: "اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا" (٨) أي: انفردت بالأمر دوننا واختصصت به.
وقوله: "وبَدَّدَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ" (٩) أي: فرق.

(١) البخاري (٤٤٣٨) عن عائشة.
(٢) في النسخ الخطية: (أمد)، والمثبت من "المشارق" ١/ ٢١٧.
(٣) مسلم (١٤٧٤/ ٢١) عن عائشة.
(٤) البخاري (٦٩٧٢)، وانظر: اليونينية ٩/ ٢٦.
(٥) "الموطأ" ١/ ١٧٣ عن ابن مسعود، قوله.
(٦) "مشارق الأنوار" ١/ ٢١٧.
(٧) ورد بهامش (س) ما نصه: أوجب ما لا يجب.
(٨) البخاري (٤٢٤١)، مسلم (١٧٥٩) من حديث عائشة.
(٩) البخاري (٤٨٠٠) من حديث أبي هريرة.

1 / 455