426

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

وفي باب: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ١٣٤]، " قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ"، وفيه: "أَلَا أَدُلُّكَ بِهِ؟ " (١) أي: بمعنى الحديث أو لفظه.
وقول ابن عباس: "ذَهَبَ بِهَا هُنَالِكَ" (٢) أي: بالآية، أي: بتأويلها.
وقوله: "حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوىً" أي: علوت فيه أو عليه، وهي رواية الأصيلي والنَّسَفي وعُبْدُوس وبعض رواة أبي ذر (٣)، ورواه الباقون: "لِمُسْتَوىً" (٤) باللام.
وفي حديث أقرع وأعمى وأبرص وفي باب حديث بني إسرائيل: "تَقَطَّعَتْ بِيَ الحِبَالُ" (٥) كذا للأصيلي، وعند القابسي وابن السكن: " فِيَّ" في الحرف الأول، وعند أبي ذر: "بِهِ الحِبَالُ" (٦)، وعند جميعهم في الثاني: "بِيَ"، و"بِهِ" لا غير، وبالباء هو الوجه.
وفي حديث الصراط: "تَجْري بِهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ" كذا للعذري والسمرقندي ورواه الجُلُودِي، والباء هاهنا زائدة وطرحها صواب كما للباقين: "تَجْري بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ" (٧).
وقال الشافعيُّ ﵀ (٨): الباء في قوله: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾

(١) البخاري (٧٣٨٦) من حديث أبي موسى الأشعري.
(٢) البخاري (٤٥٢٤).
(٣) انظر: اليونينية ٤/ ١٣٦.
(٤) البخاري (٣٤٩، ٣٣٤٢) مسلم (١٦٣).
(٥) البخاري (٤٣٦٤)، مسلم (٢٩٦٤) عن أبي هريرة.
(٦) اليونينية ٤/ ١٧١ - ١٧٢.
(٧) مسلم (١٩٥) عن أبي هريرة.
(٨) هو الإِمام محمَّد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع، أبو عبد الله القرشي ثم

1 / 429