418

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

على، وقد تكون هذِه من أجل (فتياي ورأيي، ومنه: "كُنْتُ أَلْزَمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِشِبَعِ بَطْني" (١) أي) (٢) من أجل ذلك، ويروى: "لِشِبَعِ بَطْني" (٣) باللام، أي: من أجل ذلك.
وقوله: "تَفَصِّيًا مِنَ النَّعَمِ بِعُقُلِهَا" (٤) كذا لِلْجُلُودِي في حديث زهير، ولابن ماهان: "مِنْ عُقُلِهَا" وكلاهما صواب، وقد روي: "في عُقُلِهَا" (٥).
وقوله تعالى: ﴿يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٦] (أي: في، وقيل) (٦): أي: يروى بها (عباد الله) (٦)، فهي على بابها. وقيل: منها.
وقول حذيفة: "مَا بِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا" (٧) معناها تأكيد النفي؛ كقولك: ما زيد بقائم، قالوا: و"إَلَّا" هاهنا زائدة.
وقولها: "حُمَّى بِنَافِضٍ" (٨) أي: مع نافض، وقيل: الباء زائدة، تقديره: حمى نافض، كما هي في قولهم: أخذت بزمام الناقة، وأخذت زمامها، وقد تكون للإلزاق أي (٩) لإلزاق الحمى بالنافض، قالوا: ومنه: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ

(١) البخاري (٣٧٠٨) عن أبي هريرة.
(٢) في (س): (بمعنى).
(٣) البخاري (٥٤٣٢).
(٤) مسلم (٧٩٠/ ٢٢٨).
(٥) البخاري (٥٠٣٣).
(٦) ساقطة من (أ).
(٧) مسلم (٢٨٩١).
(٨) البخاري (٤١٤٣، ٣٣٨٨) من حديث أم رومان.
(٩) في (س): (لا) ولعل المثبت الصواب، والعبارة في (د، أ، ظ): (وقد تكون لإلزاق الحمى بالنافض).

1 / 421