1743

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

وهو أكثر عند المحدثين (١)، والتخفيف أكثر عند الأدباء، وهو قول أبي عبيد، وحكى الأصمعي التشديد، وبه روى الحديث. وقال النضر: يقالان معًا، وأنضر أيضًا، ومعناه: نعَّمه وحسَّنه. وقيل: أوصله نضرة النعيم.
وقيل: وجَّهه في الناس، وحسَّن حاله، ويقال: وجهٌ ناضرٌ ونضيرٌ ومنضورٌ، والاسم النضرة والنضارة والنضور (٢).
وقوله: "كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَدَحٌ مِنْ نُضَارٍ" (٣) والنُّضار: النبع، ويقال أيضًا (٤) بالتنوين وبالإضافة، والنضار أيضًا: الخالص، والنضار: الأثل أيضًا، ويقال أيضًا للذهب: نضار ونضير ونضر.
قوله في الجنة: "وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ" (٥) أي: من البهجة والحسن.
قوله: "وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ" (٦) أي: يرمي بسهمه.
وقوله: "عَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ" (٧) أي: أدافع وأجادل، وأصله من المناضلة بالسهام.
قوله: "يُنْظَرُ إلى نَضِيِّهِ" (٨) هو القدح وهو عود السهم.

(١) في (د): (المحققين).
(٢) في (د): (والنضورة).
(٣) البخاري (٥٦٣٨) من قول عَاصِمٍ الأَحْوَلِ قَالَ: "رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبِيِّ ﷺ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَ قَدِ انْصَدَع فَسَلْسَلَهُ بِفِضَّةٍ قَالَ: وَهْوَ قَدَحٌ جَيِّدٌ عَرِيضٌ مِنْ نُضَارٍ".
(٤) ساقطة من (س، ش).
(٥) البخاري (٨٠٦) من حديث أبي هريرة.
(٦) مسلم (١٨٤٤) من حديث عبد الله بن عمرو.
(٧) مسلم (٢٩٦٩) من حديث أنس.
(٨) البخاري (٣٦١٠، ٦١٦٣، ٦٩٣٣)، ومسلم (١٠٦٤/ ١٤٨) من حديث أبي سعيد.

4 / 177