1722

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

النون مع الظاء
قوله: "إِنَّ بِهَا نَظْرَةً" (١) بفتح النون وإسكان الظاء، أي: عين من نظر الجن، والنظرة العين.
وقوله: "كُنْتُ أُنْظِرُ المُعْسِرَ" (٢) أي: أؤخره.
وقوله: " فَانْظُرْهُمْ" (٣) بضم الظاء أي: فانتظرهم؛ ومنه: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ [الحديد: ١٣] ومن قرأ بكسر الظاء فمعناه: ولا تعجلوا علينا (٤).
وقول الحجاج (٥): "فَانْظُرْنِي حَتَّى أُفِيضَ عَلَيَّ مَاءً" بألف الوصل، أي: انتظرني، وضبطه الأصيلي بكسر الظاء (٦)، أي: أخرني ولا تعجلني، والألف للقطع، والأول أصوب، وفي الحديث الآخر: "إِنَّ أَصْحَابَكَ خَشُوا أَنْ تُقْتَطَعَ دونهم فَانْظُرْهُمْ" (٧) أي: انتظرهم، وكذلك في حديث الأشعريين "أَنْ تَنْظُرُوهُمْ" (٨).

(١) مسلم (٢١٩٧) من حديث أم سلمة.
(٢) البخاري (٢٠٧٧)، ومسلم (١٥٦٠/ ٢٨، ٢٩) من حديث حذيفة.
(٣) البخاري (١٨٢٢) من حديث أبي قتادة.
(٤) قرأ بها من السبعة حمزة وحده؛ بقطع الهمزة، وكسر الظاء، والباقون موصولة، مضمومة الظاء. انظر "السبعة" ص ٦٢٦، و"الحجة" ٦/ ٢٦٩.
(٥) في (س): (العجاج قوله).
(٦) "الموطأ، ١/ ٣٩٩، والبخاري (١٦٦٣) من حديث ابن عمر.
(٧) البخاري (١٨٢٢) من حديث أبي قتادة بلفظ: (إِنَّ أَصْحَابَكَ أَرْسَلُوا يَقْرَءُونَ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ، وإِنَّهُمْ قَدْ خَشُوا أَنْ يَقْتَطِعَهُمُ العُدُوُّ دُونَكَ، فَانْظُرْهُمْ".
(٨) البخاري (٤٢٣٢)، ومسلم (٢٤٩٩) من حديث أبي موسى.

4 / 156