1357

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

الطاء مع النون
قوله: "وَأَنَّ بَيْتِي مُطَنَّبٌ بِبَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ " (١) أي: مشدود طنبه بطنبه، وهو الحبل الذي يشد إلى الوتد، وجمعه: أطناب، ثم استعمل فيما قارب من المنازل، استعارة.
قوله: "مَا يُكْرَهُ مِنَ الإِطْنَابِ في المَدْحِ" (٢) وهو المبالغة في القول وتطويل الكلام فيه كمد أطناب الخباء.
قوله: "مَا بَيْنَ طُنُبَيِ المَدِينَةِ" (٣) أي: طرفيها.
و"الطُنْفُسَةُ" (٤) بضم الطاء والفاء، وكسرهما، وبكسر الطاء وفتح الفاء وهو الأفصح، وحكى أبو حاتم فتح الطاء مع كسر الفاء. وقال أبو علي القالي: بفتح الفاء لا غير، وهي بساط صغير. وقيل: حصير من سعف أو دَوْم عرضه ذراع. وقيل: قدر عظم الذراع.
...

(١) مسلم (٦٦٣) من حديث أُبي بن كعب، وفيه: "أَنَّ بَيْتِي مُطَنَّبٌ بِبَيْتِ مُحَمَّدٍ".
(٢) البخاري قبل حديث (٢٦٦٣).
(٣) البخاري (٦١٦٤) من حديث أبي هريرة.
(٤) "الموطأ" ١/ ٩، والبخاري (٤٧٢٦).

3 / 272