1350

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

الطاء مع الراء
" الطَّارِئُ": مهموز: [القادم] (١) على بلد من غيره.
قوله: "أُطَارِدُ حَيَّةً" (٢) أي: أتصيدها وأراوغها، ومنه: طراد الصيد وهو اتباعه ومراوغته حيث مال.
قوله: ﴿طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ [النحل: ١٠٨] أي: منع قلوبهم الهدى وخلق فيها ضده.
قوله: "وَاطَّرَدُوا النَّعَمَ" (٣) أي: ساقوها أمامهم، وهي الإبل هاهنا.
قوله: "غَيْرُ مُطَرَّاةٍ" (٤) أي: غير مطيب، أي: ملطخ بطيب؛ بل هو باق على أصله عود صرف، وأصله من طررت (٥) الحائط أطره إذا غشيته بجصٍّ ونحوه، فالأصل مطررة، وقد تكون: مطراة، بمعنى: مطيبة محسنة من الإطراء وهو المبالغة في حسن الثناء.
قوله (في الصراط) (٦): "الْمُؤْمِنُ عَلَيْهِ كَالطَّرْفِ" (٧) بفتح الطاء وسكون الراء، أي: كسرعة رجع العين، كما قال: ﴿قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ [النمل: ٤٠] وهو طرف الإنسان بعينه، وهو امتداد لحظه حيث أدرك. و"يَضَعُ حَافِرَهُ حَيْثُ

(١) في (د) علامة سقط، لكنها غير واضحة، وهي ساقطة من (س، أ، ظ) والمثبت من "المشارق" ٢/ ٣٧٠.
(٢) البخاري (٣٢٩٨)، مسلم (٢٢٣٣) عن ابن عمر.
(٣) البخاري (٤٦١٠)، مسلم (١٦٧١/ ١٠) من حديث أنس.
(٤) مسلم (٢٢٥٤) من قول نافع مولى ابن عمر.
(٥) في (س): (طرأت).
(٦) من (د).
(٧) البخاري (٧٤٣٩) من حديث أبي سعيد الخدري.

3 / 265