1282

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

و"الرَّيْحَانُ" (١): ما يستراح إليه. وقيل: يوجد منهما (٢) ريح الجنة. وقيل: لأنهما يشمان كما تُشم الرياحين.
وقولها (٣): "وَأَعْطَانِي (٤) مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا" (٥) أي: ماشية تروح عليها، أي: ترجع بعشي.
قوله: "فلَمْ يَرَحْ" (٦)، و"لَمْ يَرِحْ"، و"لَمْ يُرِحْ" كل ذلك جائز، وبفتح الراء والياء أفصحها، يقال: رِحت وأريح وأراح، وأرحته أريحه واستراح رَيحة، وكل ذلك إذا شمه فوجد ريحه، ويوم راح وليلة راحة، أي: ذو ربح، (وذات ريح) (٧)، ويوم ريح وروح، أي: طيب.
و"عِيسَى رُوحَ اللهِ" (٨) أي: رحمته. وقيل: لقوله: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا﴾ [التحريم: ١٢]. وقيل: لأنه ليس من أب.
و"رُوْحُ القُدُسِ نَفثَ في رُوْعِي" (٩)، و"أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ" (١٠) قيل: هو جبريل ﵇. وقيل (١١): هو المراد بقوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ﴾

(١) البخاري قبل حديث (١٥٣٧).
(٢) في (س): (منه).
(٣) في (س، أ): (وقولهما).
(٤) ساقطة من (د).
(٥) البخاري (٥١٨٩)، مسلم (٢٢٤٨) من حديث عائشة.
(٦) البخاري (٣١٦٦، ٦٩١٤) من حديث عبد الله بن عمرو.
(٧) من (د).
(٨) مسلم (١٩٣) من حديث أنس.
(٩) رواه الطبراني ٨/ ١٦٦ (٧٦٩٤)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١٠/ ٢٦ - ٢٧ من حديث أبي أمامة. قال الهيثمي في "المجمع" ٤/ ٧٢: فيه عفير بن معدان وهو ضعيف، والحديث صححه الألباني في "صحيح الجامع" (٢٠٨٥). ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" ٢/ ١٨٥ (١١٥١) من حديث ابن مسعود.
(١٠) البخاري (٤٥٣)، مسلم (٢٤٨٥) من حديث أبي هريرة.
(١١) من (أ).

3 / 195