1249

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

الراء مع الضاد
قوله: "بِرَضْخٍ" (١) بإسكان الضاد، وهو العطية، ويقال: القليلة منها.
وقوله: "ارْضَخِي" (٢) بمعناه، "وَرَضَخَ رَأْسَهَا" (٣): شدخه.
و"الرَّضَمُ" بفتح الضاد: حجارة مجتمعة، جمع رضَمة بفتحها أيضًا، وكذا قيده الأصيلي ويروى: "رَضْمٌ" (٤) بالسكون على اسم الفاعل. وقال أبو عبيد: الرضام: صخور عظام، واحدها رضمة.
و"الرُّضَّعُ" (٥): اللئام، واحدهم: راضع؛ لأنه يرضع اللبن من أخلاف إبله؛ لئلا يسمع صوت الشخب فيطلب منه. وقيل: لئلا يصيبه في الحلب آفة، ويقال: من اللؤم، رضع يرضع رضاعة مثل لؤم يلؤم. وقال الأصمعي: إنما يقال: رضع في مقابلة لؤم، فأما إذا أفرد قيل: رضَع ورضِع كالماص من الثدي. وقال غيره: ومعنا لئيم راضع أنه (٦) رضع اللؤم في بطن أمه.
وقيل: لأنه يرضع الخلالة (٧) التي يخرجها من بين أسنانه ويمصها، ومعنى: "الْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ" (٨) أي: يوم هلاكهم. وقيل: معناه (٩): اليوم

(١) البخاري (٣٠٩٤)، مسلم (١٧٥٧/ ٤٩) من حديث مالك بن أوس.
(٢) البخاري (١٤٣٤)، مسلم (١٠٢٩/ ٨٩) عن أسماء بنت أبي بكر.
(٣) البخاري (٥٢٩٥)، مسلم (١٦٧٢/ ١٦) من حديث أنس.
(٤) البخاري (٤٨٨) عن عبد الله بن عمر.
(٥) البخاري (٣٠٤١)، مسلم (١٨٠٦) عن سلمة بن الأكوع.
(٦) في (د، ظ، س): (لأنه).
(٧) بعدها في (د): (من الخلالة).
(٨) البخاري (٣٠٤١)، مسلم (١٨٠٦) عن سلمة بن الأكوع.
(٩) من (د).

3 / 162