1215

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

بذلك الكلام.
وفي هذا الحديث نفسه في رواية الناقد: "لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَحِمْتُهَا" كذا لابن الحذاء، وعند غيره: "لَرَجَمْتُهَا" (٩) وهو الصواب؛ بدليل (١) قوله: "تِلْكَ امْرَأَةٌ [أَعْلَنَتْ] (٢) " (٩).
قوله في حديث الذي كان بيته أقصى بيت في المدينة: "فَتَوَجَّعْتُ لَهُ" (٣) كذا لهم، وعند الطبري: "فَتَرَجَّعْتُ" بالراء، والأول أصوب.
وفي باب من رجع القهقرى في صلاته قوله: "وَهَمَّ المُسْلِمُونَ أَنْ يَفْتَتِنُوا رَجَاءً بِالنَّبِي ﷺ حِينَ رَأَوْهُ" كذا هنا في جميع النسخ عن البخاري (٤)، والصواب: "فَرَحًا بِالنَّبِي ﷺ" كما قد جاء في باب وفاته ﷺ (٥)، وفي كتاب مسلم: "مِنْ فَرَحٍ بِالنَّبِيِّ ﷺ" (٦).
وفي البخاري في حديث مريم من كتاب الأنبياء في (٧) خبر إبراهيم بن المنذر: "وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبِ رَجُلٍ" كذا للأصيلي وهو وهم، والصواب: "مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ" (٨) كما لسائرهم.

(١) بعدها في (س، أ): (غيره)، وفي (د): (غير)!
(٢) في (ظ): (مسكينة) ساقطة من باقي النسخ الخطية، وأثبتت من "صحيح مسلم" ليستقيم السياق.
(٣) مسلم (٦٦٣) من حديث أُبي بن كعب بلفظ: "فَتَوَجَّعْنَا".
(٤) البخاري (١٢٠٥) من حديث أنس، وفيه بلا خلاف في اليونينية ٢/ ٦٣: "فَرَحًا".
(٥) البخاري (٤٤٤٨).
(٦) مسلم (٤١٨/ ٩٨)، وفيه: "مِنْ فَرَحٍ بِخُرُوجِ رَسُولِ اللهِ".
(٧) في (س): (وفي).
(٨) البخاري (٣٤٣٩) من حديث ابن عمر، ووقع في النسخ الخطية: (رجل)!

3 / 128