وهو خطأ؛ إنما هو: "أَرَانِي" (١) كما للكافة بهمزة مقدمة مفتوحة؛ لأنه إنما (٢) أخبر عما رآه في النوم.
قوله: "مَا رَأى (٣) الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ" كذا للكافة، ولبعضهم: "رُئيَ" (٤)، و"رِئِيَ"، و"أُرِيَ" يقال: رأى وأري.
وفي باب دفع السواك إلى الأكبر: "أَرَانِي أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ" (٥) كذا للكافة، وللمستملي: "رَآني" وليس بشيء.
في الحلاق: "وَقَالَ بِيَدِهِ عَنْ رَأْسِهِ، فَحَلَق (٦) شِقَّهُ الأَيْمَنَ" (٧) كذا للجميع: "عَنْ رَأْسِهِ"، وللعذري: "عَنْ يَسَارِهِ" بدلًا من: "رَأْسِهِ" والأول أظهر، وقد روي: "عَلَى رَأْسِهِ" وقد تخرج الأخرى على أنه جعل يده على يسار رأسه لئلا يبدأ الحالق به، و"قَالَ" هنا بمعنا جعل أو أشار أو دافع الحلاق عن رأسه.
في الحوض: "قَالَ الْمُسْتَوْرِدُ (٨): وَتُرى فِيهِ الآنِيَةُ مِثْلَ الكَوَاكبِ" (٩)، وروى بعضهم: "يَرِي" بفتح الياء المثناة من أسفل وكسر الراء،
(١) البخاري (٢٤٦)، مسلم (٢٢٧١، ٣٠٠٣).
(٢) في (س): (ربما).
(٣) في (س): (رئي).
(٤) "الموطأ" ١/ ٤٢٢ من حديث طلبة بن عبيد الله بن كريز مرسلًا.
(٥) البخاري (٢٤٦)، مسلم (٢٢٧١، ٣٠٠٣).
(٦) في النسخ الخطية: (احلق)!
(٧) مسلم (١٣٠٥/ ٣٢٥) من حديث أنس.
(٨) تحرفت في النسخ الخطية و"المشارق" ٢/ ٢٦٤ إلى: (المسور)، والمثبت من مصادر التخريج.
(٩) البخاري (٦٥٩٢)، مسلم (٢٢٩٨).