1186

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

حَرفُ الرَّاءَ
الراء (١) مع الهمزة
قوله: "كَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤوسُ الشَّيَاطِين" (٢) قيل: هو نبت معروف. وقيل: هو تنبيه على قبح منظرها وبشاعته، والعرب تشبه كل شيء مستبشع (٣) مستقبح بالشيطان (٤)، كما قال:
............ كَأَنْيَابِ أَغْوَالِ (٥)
وفي الكتاب العزيز: ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ [الصافات: ٦٥].
قوله: "رَأْسُ الكُفْرِ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ" (٦) أي: معظمُه، (أو يكون إشارة) (٧) إلى معنىً مخصوص كالدجال أو غيره من رؤساء الضلال،

(١) ساقطة من (س، د)، والمثبت من (أ، ظ).
(٢) البخاري (٥٧٦٥)، مسلم (٢١٨٩) من حديث عائشة.
(٣) في (أ): (مستشنع).
(٤) في (أ): (بالشياطين).
(٥) القائل هو امرؤ القيس، وهذِه بعض شطر، والبيت بتمامه:
أيقتلني والمشرفي مضاجعي ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال.
(٦) "الموطأ" ٢/ ٩٧٠، البخاري (٣٣٠١)، مسلم (٥٢) من حديث أبي هريرة.
(٧) في (د، ظ): (ويكون ..) وفي (أ): (ويحكون الإشارة).

3 / 99