1058

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

خَضْرَاءُ" (١) إذا علاها الحديد؛ لأن سواده خضرة.
قوله في الملائكة: "خِضْعَانًا" (٢) بكسر الخاء، وقيده (٣) الأصيلي بضمها، فيحتمل أن يكون مصدرين كالوجدان والكفران، وهو التذلل، وقد يكون بالضم صفة للملائكة وحالا منهم، وجوز بعضهم فيه الفتح.
والخضوع: الرضا بالذل، ويقال: خضع هو وخضعته، متعد ولازم.
...

(١) روى الطحاوي في "معاني الآثار" ٣/ ٣٢١ (٥٤٥٠)، والطبراني في "الكبير" ٨/ ٩ (٧٢٦٤) من حديث ابن عباس بلفظ: "مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ في الخَضْرَاءِ، كَتِيبَةٌ فِيهَا المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ". قال الهيثمي ٦/ ١٦٧: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(٢) البخاري (٤٧٠١، ٤٨٠٠، ٧٤٨١) من حديث أبي هريرة.
(٣) في (س، أ، ظ): (وفسره).

2 / 470