1052

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

رواة "الموطأ"، وهو وهم، وصوابه: "الْخِصَاءَ" وكذا عند القنازعي، وعند ابن عتاب وابن حمدين: "الاخْتِصَاءَ".
وقوله: "خُوَيّصَةُ أَحَدِكُمْ" (١) يعني: نفسه، تصغير خاصة، (وروي: "خَاصَّةُ) (٢) أَحَدِكُمْ" (٣) قيل: يريد موته، وبهذا فسره الدستوائي، والخويصة أيضًا بمعنى (٢) الأمر الذي يختص بالإنسان.
و"الْخَصَاصَةُ" (٤): سوء الحال والحاجة، وأصلها الخلل من خصاص الباب.
وخَصْفُ النَّعْلِ (٥): خَرْزها طاقة فوق أخرى، وأصله الضم والجمع، والخَصْفَةُ (٦): جلة التمر، وهو وعاء يصنع من خوص يدخر فيه، ويصنع منه الحصر.
وقوله: "أَلَا نَسْتَخْصِي؟ " (٧) أي: نخصي أنفسنا لستغني عن النساء، والاسم: الخصاء، وهو سَلُّ الأنثيين وإخراجهما، وقال الكسائي:

(١) مسلم (٢٩٤٧/ ١٢٩) من حديث أبي هريرة.
(٢) ساقطة من (د).
(٣) مسلم (٢٩٤٧/ ١٢٨).
(٤) البخاري (٣٧٩٨، ٤٨٨٩)، ومسلم (٢٠٥٤/ ١٧٣) من حديث أبي هريرة، والبخاري (٩٨٤) من حديث أنس، والبخاري معلقًا قبل حديثي (١٤٢٦، ٤٨٨٩)، و(٣٧٩٨) من حديث أبي هريرة.
(٥) البخاري (٢٥٧٠، ٥٤٠٧) من حديث أبي قتادة بلفظ: "أَخْصِفُ نَعْلِي"، ووقع في (د): (النخل).
(٦) مسلم (٧٨١).
(٧) البخاري (٥٠٧١. ٥٠٧٥)، مسلم (١٤٠٤) من حديث ابن مسعود.

2 / 464