متفق عليه، أخرجه البخاري، عن أبي الوليد، فوافقناه، ووقع لنا عاليًا بحمد الله.
أخبرنا الشيخان عائشة وغلبك قالا: أنا أبو الفرج عبد اللطيف الحراني، قال: أنا أبو زكريا يحيى بن الحسين بن أحمد بن الحسين ابن جميلة المقرئ الضرير.
ح وكتب إلي عاليًا أحمد بن نعمة، عن أبي الحسن القطيعي، قالا: أنا أبو الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوري، قال الثاني إذنًا، قال: أنا رزق الله بن عبد الوهاب، قال: أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، قال: أنا محمد بن مخلد العطار، ثنا محمد بن كرامة، ثنا خالد ابن مخلد، عن سليمان ابن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ﵎ قال: من عادى لي وليًا فقد آذنني بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيءٍ أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي عليها، فلئن سألني عبدي لأعطيته، ولئن استعاذ بي لأعيذنه، وما ترددت عن شيءٍ أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساقه ولا بد منه» . وقع لنا هذا الحديث موافقةً عاليةٌ للبخاري ولله الحمد والمنة.