٤٦٨ - قال: وسمعت الأوزاعي سئل عن الحائض تقول -حين تريد أن تركب-: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ وتقول -حين تنزل-: ﴿رب أنزلني منزلا مباركًا وأنت خير المنزلين﴾، قال: نعم، تقول ذلك.
٤٦٩ - قال محمد بن شعيب: وأخبرني سعيد بن عبد العزيز: أن الحائض والجنب يرخص لهما في هاتين الآيتين عند الركوب: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾، وعند النزول: ﴿رب أنزلني منزلا مباركًا وأنت خير المنزلين﴾.
[٤١/أ]
[١٠٦] / باب الجنب يكتب الحديث والقرآن
٤٧٠ - سئل أحمد عن الجنب يكتب الحديث والكتاب؟ قال: أرجو أن لا يكون به بأس، ما لم يكن قرآن، كأنه كره أن يكتب القرآن.
٤٧١ - حدثنا عمرو بن عثمان قال: ثنا الفريابي، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد: أنه كره أن يكتب بسم الله الرحمن الرحيم وهو جنب.