حديث النبي ﷺ بيان خطأ ولا عمد،١ هو مخير في الكفارة،٢ وفي الأكل والشرب عليه القضاء.٣
قال إسحاق: عليه في الأكل والشرب عمدًا الكفارة، تشبيهًا بقول النبي ﷺ في المجامع،٤ وكذلك أفتى الحسن٥ وغيره من التابعين
١ أي حديث أبي هريرة الذي سبق قريبًا.
٢ هذه رواية عن الإمام أحمد.
والصحيح من المذهب أن الكفارة على الترتيب وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا.
انظر: الهداية١/٨٤، المغني ٣/١٢٧، الإنصاف ٣/٣٢٢.
٣ أي ولا كفارة عليه، وهو ما نص عليه في بداية المسألة رقم: (٦٧٨) .
٤ انظر: الإشراف ق٨٧ب، شرح السنة ٦/٢٨٩، المغني٣/١١٥، اختلاف الصحابة والتابعين ق٤٦أ، الجامع لأحكام القرآن ٢/٣٢١، المجموع ٦/٣٣٠، وسنن الترمذي ٣/٩٤.
وتقدمت الإشارة للمسألة في كتاب الطهارة، انظر المسألة (١١٨) .
٥ ممن قال بذلك غير الحسن البصري، عطاء بن أبي رباح، والزهري، والثوري، والأوزاعي، وأبو ثور، وأبو حنيفة، ومالك.
انظر بالإضافة إلى المصادر السابقة في الهامش السابق: المبسوط ٣/٧٣، تحفة الفقهاء ١/٣٦١، الهداية ١/٢٢٤، التفريع ١/٣٠٥، الكافي لابن عبد البر ١/٢٩٦، سراج السالك ١/٩٧.