82مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وهذا أمر عظيم، لا تليق نسبته إلى جلال الله، فهي زلة عالم حقيقة.يشتد النفور عنها، والبعد منها.قال الِإمام فخر الدين الرازي - فيما نقله عنه أبو حيان في "النهر" - فيقوله تعالى في سورة فاطر: (ولا الظل ولا الحَرُور) إنه لا يقال فيشيء مِن القرآن: إنه قدم أو أخر لأجل السجع، لأن معجزة القرآن ليستفي مجرد اللفظ، بل فيه وفي المعنى.يعني: ومتى حُوِّل اللفظُ لأجل السجع، عما كان يتم به المعنى بدونسجع، نقص المعنى، والله أعلم.وقال القاضي أبو بكر الباقلاني في كتابه "إعجاز القرآن ": ذهب1 / 178نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي