362مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فكأنما نشط من عقال، فانطلق يمشي، وما به قلبة.وفي رواية: فأمر له بثلاثين شاة، وسقانا لبنًا.وفي رواية: عبدًا.فجعلت أقرأ فاتحة الكتاب، وأمسح المكان الذي لدغ حتى برأ.فأعطونا الغنم، فقبضنا الغنم.قال: فعرض في أنفسنا شيء فقلنا: لا تعجلوا حتى تأتوا رسولالله ﷺ، قال: فلما قدمنا عليه ذكرت له الذي صنعت.قال: وما علمت - وفي رواية: وما يدريك - إنها رقية، اقبضوا الغنمواضربوا لي معكم بسهم.ولفظ أبي عبيد: فرقاه رجل منهم، فأعطى قطيعًا من غنم، فأبى أن1 / 469نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي