261مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وتلى قوله تعالى: (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) .ثم قال: هذا نعت أولياء الله: تقشعر جلودهم، وتبكي أعينهم.وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله، ولم ينعتهم بذهاب عقولهم، والغشيان عليهم.إنما هذا من أجل البدع، وهذا من الشيطان.ثم قال ما حاصله: إن ذلك قد يحصل للصالح، لكن حال الصحابة﵃: أنهم يحملون ما يَرِدُ عليهم لقوة علمهم وإيمانهم، فلم يظهر1 / 359نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي