199مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤رواية، الفاجر - الذي يقرأ القرآن، كمثل الريْحَانة، ريحها طيِّب، وطعمهامرٌّ، ومثل الفاجر - وفي رواية: المنافق - الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحَنْظَلَة، طعمها مرٌّ، ولا ريح لها.زاد أبو داود: ومثل الجليس الصالح، كمثل صاحب المسك، إن لميصبك منه شيء، أصابك من ريحه.ومثل جليس السوء، كمثل صاحب الكير، إن لم يصبك من سواده، أصابك من دخانه.وقال ابن رجب في كتاب "الاستغناء بالقرآن": وروينا بإسناد فيه نظر.عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ألا من اشتاق إلى1 / 297نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي