175مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤أمثالها، لا أقول: "الم" حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميمحرف.معنى الحرف المقابل بالحسنةقال أبو عمرو الداني في كتاب "العدد": إن هذا على حال صور الكَلِمفي الرسم، دون استقرارهن في اللفظ، ألا ترى أن صورة "الم" في الكتابةثلاثة أحرف، وهي في التلاوة تسعة أحرف، فلو كانت الكلمة إنما تعدحروفها على حال استقرارها في اللفظ دون الرسم، لوجب أن يكون لقارىء"الم" تسعون حسنة.فلما قال: إنها ثلاثة أحرف، وإن لقارئها ثلاثين حسنة، لكل حرفمنها عشر حسنات، ثبت أن حروف الكلمة إنما تُعدُّ على حال صورهن فيالكتابة دون التلاوة، وأن الثواب جارٍ على ذلك.قال: والكلمة هي الصورة القائمة بجميع ما يختلط بها من الشبهات.والحرف هو الشبهة.قال: وأطول الكلم في كتاب الله، ما بلغ عشرة أحرف، نحو قوله:"ليستخلفنهم " و"أنلزمكموها".فأما قوله: "فأسقيناكموه" عشرة في الرسم، وأحد عشر في اللفظ.وحروف الهجاء في الفواتح كلمات، لا حروف، لأن الحروف لا يسكت1 / 273نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي