فضائل القرآن
ولكونها جامعة، ناسب أن يذكر فضائل القرآن الِإجمالية أولها، ويذكر
اهتمام الصحابة بترتيبة وجمعه، وتهذيبه، فإن ذلك من فضائله.
وليعلم أني لا أذكر (من ذلك) إن شاء الله في الفضائل، إلا ما صح
أو حسن، أو جاز ذكره إن كان ضعيفًا، فلم ينزل إلى درجة الموضوع.
ولم أذكر شيئًا من الحديث الموضوع على أبي وابن عباس، ﵃، في فضائل كل السور: سورة، سورة، كما ذكره الواحدي والزمخشري، ومن تبعهما، لأن الموضوع لا يحل ذكره، إلا على سبيل القدح فيه. والله الموفق.