676المقصد الارشدبرهان الدين بن مفلح - ٨٨٤ هجريمحققد عبد الرحمن بن سليمان العثيمينالناشرمكتبة الرشد-الرياضالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠ممكان النشرالسعوديةتصانيفالفقه الحنبلي طبقات الحنابلة•مناطقسوريافلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧روى عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَبَا عبد الله عَمَّن لعن يزِيد بن مُعَاوِيَة فَقَالَ لَا نتكلم فِي هَذَا قَالَ النَّبِي (لعن الْمُؤمن كقتله) وَقَالَ (خير الْقُرُون قَرْني ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ) وَقد كَانَ يزِيد فيهم فَأرى الْإِمْسَاك أحب إِلَيّ وَذكره أَبُو بكر الْخلال وَقَالَ كَانَ صَالحا صحب أَبَا عبد الله إِلَى أَن مَاتَ روى عَنهُ مسَائِل كَثِيرَة جيادا وَقَالَ أَبُو حَفْص العكبري بَلغنِي أَن عصمَة رأى ابْنا لَهُ وَقد خرج من الْحمام وَكَانَ وضيء الْوَجْه فحبسه فِي منزله حَتَّى خرج الشيب فِي لحيته لِأَنَّهُ إِذا كَانَ صَبيا أفتن الرِّجَال وَإِذا كَانَ لَهُ لحية أفتن النِّسَاء فَلم يكن يتْركهُ يخرج إِلَّا للْجُمُعَة وَالْجَمَاعَات روى عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم عمر بن رَجَاء مَاتَ سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ ذكره ابْن قَانِع٧٩٠ - عِيسَى بن جَعْفَر أَبُو مُوسَى الْوراق الصَّفَدِي نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَبَا عبد الله قلت الرجل لَهُ الضَّيْعَة يغل مِنْهَا مَا يقوته ثَلَاثَة أشهر من أول السّنة يَأْخُذ من الصَّدَقَة قَالَ إِذا نفذت وَقَالَ سَأَلت أَحْمد عَن الِاسْتِثْنَاء فِي الْإِيمَان فاحتج2 / 283نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي