168المقصد الارشدبرهان الدين بن مفلح - ٨٨٤ هجريمحققد عبد الرحمن بن سليمان العثيمينالناشرمكتبة الرشد-الرياضالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠ممكان النشرالسعوديةتصانيفالفقه الحنبلي طبقات الحنابلة•مناطقسوريافلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧واخرهم بِبَاب الفراديس وَلَوْلَا المبارز الْمُعْتَمد وَأَصْحَابه لقطعوا أَكْفَانه وَمَا وصل إِلَى الْجَبَل إِلَّا اخر النَّهَار قَالَ فتأملت النَّاس من أَعلَى قاسيون إِلَى الْكَهْف إِلَى قريب الميطور لَو رمى الْإِنْسَان عَلَيْهِم إبرة لما ضَاعَت فَلَمَّا كَانَ فى اللَّيْل نمت وَأَنا متفكر فى جنَازَته وَذكرت أَبْيَات سُفْيَان الثورى الَّتِى أنشدها فى الْمَنَام(نظرت إِلَى ربى كفاحا فَقَالَ لى ... هَنِيئًا رضائى عَنْك يَا ابْن سعيد)(فقد كنت قواما إِذا أقبل الدجى ... بعبرة مشتاق وقلب عميد)(فدونك فاختر أى قصر أردته ... وزرنى فإنى مِنْك غير بعيد)وَقلت أَرْجُو أَن الْعِمَاد يرى ربه كَمَا رَآهُ سُفْيَان عِنْد نزُول حفرتهونمت فَرَأَيْت الْعِمَاد فى النّوم وَعَلِيهِ حلَّة خضراء وَهُوَ فى مَكَان متسع كَأَنَّهُ رَوْضَة وَهُوَ يرقى فى درج مُرْتَفعَة فَقلت يَا عماد الدّين كَيفَ بت فإنى وَالله متفكر فِيك فَنظر إِلَى وَتَبَسم على عَادَته وَقَالَ(رَأَيْت إلهى حِين أنزلت حفرتى ... وَفَارَقت أصحابى وأهلى وجيرتى)(فَقَالَ جزيت الْخَيْر عَنى فإننى ... رضيت فها عفوى لديك ورحمتى)(دأبت زَمَانا تَأمل الْفَوْز والرضى ... فوقيت نيرانى وَلَقِيت جنتى)قَالَ فانتبهت مَرْعُوبًا وكتبت الأبياتوَقد سمع مِنْهُ جمَاعَة من الْحفاظ كالضياء والمنذرىوروى عَنهُ ابْن خَلِيل وَابْن البخارى1 / 230نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي