599

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

محقق

سيد كسروي حسن

الناشر

دار الكتب العلمية

مكان النشر

بيروت

١٣٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ طَلْحَةَ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ؛ فَحَاصَرَهَا تِسْعَةَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانِي عَشْرَةَ فَلَمْ يَقْتَحِمْهَا ثُمَّ أَوْغَلَ رَوْحَةً أَوْ غَدْوَةً ثُمَّ نَزَلَ ثُمَّ هَجَرَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ؛ إِنِّي فَرْطٌ لَكُمْ وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَلْيُؤْتُوا الزَّكَاةَ أَوْ لأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنِّي أَوْ كَنَفْسِي فَلْيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلَتِهِمْ وَلَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيهِمْ» .
قَالَ: فَرَأَى النَّاسُ أَنَّهُ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: «هَذَا هُوَ» .
بَابٌ
:
١٣٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ: أَنَّ أُمَّهُ وَخَالَتَهُ دَخَلَتَا عَلَى عَائِشَةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: قَالَتَا فَأَخْبِرِينَا عَنْ عَلِيٍّ فَقَالَتْ: أَيُّ شَيْءٍ تَسْأَلُنَّ عَنْ رَجُلٍ وَضَعَ يَدَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَوْضِعًا فَسَالَتْ نَفْسُهُ فِي يَدِهِ فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ.
وَاخْتَلَفُوا فِي دَفْنِهِ فَقَالَ: إِنَّ أَحَبَّ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ مَكَانٌ قُبِضَ فِيهِ نَبِيُّه.
قَالَتَا: فَلِمَ خَرَجَتْ عَلَيْهِ؟ قَالَتْ: أَمْرٌ قُضِيَ لَوَدَدْتُ أَنْ أَفْدِيهِ بِمَا فِي الأَرْضِ.

3 / 187