321

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

محقق

سيد كسروي حسن

الناشر

دار الكتب العلمية

مكان النشر

بيروت

فَظَنَّ أَنَّهُ سَيَدْخُلُ فَقَالَ: «قُومَا فَاغْسِلا وُجُوهَكُمَا» .
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا زِلْتُ أَهَابُ عُمَرَ لِهَيْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٧٩٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَتْنَا عُلَيْلَةُ بِنْتُ الْكُمَيْتِ قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي أَمِينَةُ أَنَّهَا حَدَّثَتْهَا أَمَةُ اللَّهِ بِنْتُ رُزَيْنَةَ عَنْ أُمِّهَا رُزَيْنَةَ مَوْلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَنَّ سَوْدَةَ الْيَمَانِيَّةَ جَاءَتْ عَائِشَةَ تَزُورُهَا وَعِنْدَهَا حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ، فَجَاءَتْ سَوْدَةُ فِي هَيْئَةٍ وَفِي حَالَةٍ حَسَنَةٍ عَلَيْهَا دِرْعٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ وَخِمَارٌ كَذَلِكَ وَعَلَيْهَا نُقْطَتَانِ مِثْلَ الْعَدْسَتَيْنِ مِنْ صَبْرٍ وَزَعْفَرَانٍ فِي مُوقِهَا.
قَالَتْ عُلَيْلَةُ: وَأَدْرَكْتُ النِّسَاءَ يَتَزَيَّنَّ بِهِ.
فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ يَجِيءُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَشِفًا وَهَذِهِ بَيْنَنَا تَبْرُقُ.
فَقَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ: اتَّقِ اللَّهَ يَا حَفْصَةُ اتَّقِ اللَّهَ يَا حَفْصَةُ.
فَقَالَتْ: لأُفْسِدَنَّ عَلَيْهَا زِينَتَهَا.
قَالَتْ: مَا تَقُلْنَ؟ وَكَانَ فِي أُذُنِهَا ثِقَلٌ.
قَالَتْ لَهَا حَفْصَةُ: يَا سَوْدَةُ خَرَجَ الأَعْوَرُ.
قَالَتْ: نَعَمْ.
فَفَزَعَتْ فَزَعًا شَدِيدًا فَجَعَلَتْ تَنْتَفِضُ.

2 / 351