قلنا خارج صعدة يطلق على الكواعيب الزنانبيل ، والزنابيل ربما لاتتفق مع شاعرية الكواعيب ، وتشكل إستهتارا وحطا من كبرياء وشموخ آكلي العصيد .. لأن الزنبيل يعني سلة من الخصف تخصص لحمل الحاجيات وتختلف منطقيا وجوهريا عن كلمة كواعيب المخصصة لكريات العصيد اللذيذ والمغذي ، والذي يجب أن يوصف بأجود عبارات وأعذبها وأوفرها تأدبا ووقارا ،، ووجدت أن إعذب العبارات التي قيلت عن العصيد هي تسميته خلب الجنة أو إطلاق كلمة اللطف الخفي على العصيد المغموس في السلتة والمرق ، والذي ربما أطلقه عليه من فقد أسنانه ، لأنه لايحتاج لمضغ وتكون عملية البلع غاية في السهولة والسلاسة ...
العصيد الوجبة اليمنية التقليدية الضاربة جذورها في أعماق حضارتنا ، له عدة أنواع ويتم تحضيره بأنواعه العديدة من حبوب مختلفة بأساليب وأذواق .. من المالح الى المحلى بالعسل أو التمر ويصل حتى الهرس مع اللحم ،،
صفحة ٧٤