3129تفسير المنارمحمد رشيد رضا - ١٣٥٤ هجريتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الكاتب: محمد الخضر بن الحسينخواطر الأستاذ الشيخ محمد الخضر١- إن كبر عقلك فأصبح يعلمك ما لم تعلم، واتسع خيالك فبات يلقي عليكمن الصور البديعة ما يلذه ذوقك، فأنت ما بين أستاذ يمحض نصيحته، ونديم لاتمل صحبته.٢- يبسط الشجر ظله للمقيل، ويقف بقناديل الكهرباء على سواء السبيلأفتجير أنت من البؤس وهو أحر من الإمضاء، وتوقد سراج حكمة يهدي بعد موتكإلى المحجة البيضاء.٣- حسبت العلم ضلالًا فناديت إلى الجهل، وآخر يزعم التقوى بلهًا فكانداعية الفجور، ولولا ما تلقيانه في سبيلنا من هذه الأرجاس، لكنا خير أمة أخرجتللناس.٤- هذه الدنيا كالعدسة الزجاجية في الآلة المصورة، تضع الرأس موطئ القدموترفع القدم إلى مكان الرأس، فزنوا الرجل بمآثره، لا بما يبدو لكم من مظاهره.٥- يصنع الصائغ الحلي، وتصنع ما تتجمل به النفوس في محافك العلى،فإن ظللت تتهافت على صانع الخواتم والسلاسل، فاعلم أنها ما برحت لاهية عنهذه المحافل.٦- سميتَ الاستخفاف بالشرع حرية، فقلتُ: برع في فن المجاز فتهكَّمَ بمنأصبح عبدًا للهوى، وسميتَ النفاق كياسة فقلتُ: خان الفضيلة في اسمها، أو خانهالنظر في فهمها.٧- كان لسان الدين ابن الخطيب جنة أدب تجري تحتها أنهار المعارف فآتتأكلها ضعفين، ولكن تنفست عليه السياسة ببخار سام فخنقته، وشبَّت نار الحسد فيالقلوب القاسية فأحرقته.٨- سِرتَ والنور أمامك فانطَلَقَ ظِلُّك على إثرك، ثم وليته قفاك فكان الظليسعى وأنت على إثره، وهكذا العقل يستقبل الحقيقة فيتبعه الخيال، فإذا أدبر عنهاانقلب الخيال إلى إمام، وقاده في شعاب الباطل بغير لجام.22 / 536نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي