3029تفسير المنارمحمد رشيد رضا - ١٣٥٤ هجريتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الكاتب: محمد رشيد رضافائدة في هدي القرآنفي المعاهدةمن عجائب حِكم القرآن وعلومه أن كل زمان يظهر منها ما لم يكن ظاهرًا فيماقبله كظهوره فيه، كما فصلناه في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنيَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَبَعْضٍ﴾ (الأنعام: ٦٥)، ومن هذا القبيل قوله تعالى بعد الأمر بالإيفاء بعهد الله منسورة النحل: ﴿وَلاَ تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْدَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ﴾ (النحل: ٩٢) إلى قوله: ﴿وَلاَتَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ (النحل: ٩٤) الآية، الأيمانبالفتح: العهود والمواثيق، والدَّخَل بالتحريك: ما دخل الشيء من أسباب الفساد،كالخديعة والحيلة، والعبارات التي يراد تأويلها، وتحريفها عن ظواهرها في العهودوسنبين ذلك بالتفصيل إن شاء الله تعالى.21 / 196نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي