205تفسير المنارمحمد رشيد رضا - ١٣٥٤ هجريتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقمصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الكاتب: محمد رشيد رضاعجيبة عجيبةأو العدل في القضاءعجيبة: مُغنية كانت في مصر على عهد السلطان الملك الكامل بن أيوب،ويذكر أن الكامل كان مع تصميمه بالنسبة إلى أبناء جنسه يحضرها إليه ليلًا وتغنيهبالجنك على الدف في مجلس يحضره ابن شيخ الشيوخ وغيره، وأولع محمد الكاملبها جدًّا ثم اتفقت قضية شهد فيها الكامل عند القاضي ابن عين الدولة وهو في دستملكه، فقال ابن عين الدولة: السلطان يأمر ولا يشهد، فأعاد عليه السلطان الشهادةفأعاد القاضي القول، فلما زاد الأمر وفهم السلطان أنه لا يقبل شهادته قال: أناأشهد أتقبلني أم لا؟ فقال: لا ما أقبلك، وكيف أقبلك وعجيبة تطلع إليك كل ليلةوتنزل ثاني كل يوم بكرة، وهي تتمايل على أيدي الجواري، وينزل ابن الشيخ منعندك أعيا ما ينزل، فقال له السلطان: (يا كنواخ) وهي كلمة شتم بالفارسية،فقال له: ما في الشرع (يا كنواخ) اشهدوا عليَّ أني قد عزلت نفسي ومضى. فجاءابن الشيخ إلى الملك الكامل وقال: المصلحة إعادته لئلا يقال: لأي شيء عزلالقاضي نفسه وتطير الأخبار إلى بغداد، ويشيع أمر عجيبة، فقال له: صدقت،ونهض إلى القاضي وترضاه، وعاد إلى القضاء، وهذه الحكاية سماها بعض الناس:(عجيبة عجيبة) وفيها بحث فقهي يراجع في طبقات الشافعية الكبرى لابنالسبكي.1 / 761نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي