88

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

محقق

عبد الرحيم الطرهوني

الناشر

دار الحديث - القاهرة

مكان النشر

مصر

بالخطاب؛ لأنَّ من قرأ به جعله استفهامًا متصلًا بما قبله، ومن قرأ بالغيبة جعله استفهامًا منقطعًا عن الأول؛ فساغ أن يكون جوابه ما بعده (١).
﴿أَمِ اللَّهُ﴾ [١٤٠] تام.
﴿مِنَ اللَّهِ﴾ [١٤٠] حسن.
﴿تَعْمَلُونَ (١٤٠)﴾ [١٤٠] تام.
﴿يَعْمَلُونَ (١٤١)﴾ [١٤١] تام.
﴿عَلَيْهَا﴾ [١٤٢] كاف؛ للابتداء بالأمر.
﴿وَالْمَغْرِبُ﴾ [١٤٢] جائز، وليس منصوصًا عليه.
﴿مُسْتَقِيمٍ (١٤٢)﴾ [١٤٢] تام.
﴿شَهِيدًا﴾ [١٤٣]، و﴿عَقِبَيْهِ﴾ [١٤٣]، و﴿هَدَى اللَّهُ﴾ [١٤٣] كلها حسان.
﴿إِيمَانَكُمْ﴾ [١٤٣] كاف؛ للابتداء بـ «إن».
﴿رَحِيمٌ (١٤٣)﴾ [١٤٣] تام.
﴿فِي السَّمَاءِ﴾ [١٤٤] صالح؛ لأن الجملتين -وإن اتفقتا- فقد دخل الثانية حرفا توكيد يختصان بالقسم، والقسم مصدر، قاله السجاوندي.
﴿تَرْضَاهَا﴾ [١٤٤] جائز؛ لأن الفاء لتعجيل الموعود.
﴿الْحَرَامِ﴾ [١٤٤] حسن.
﴿شَطْرَهُ﴾ [١٤٤] أحسن منه.
﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ [١٤٤] كاف.
﴿يَعْمَلُونَ (١٤٤)﴾ [١٤٤] تام.
﴿بِكُلِّ آَيَةٍ (١٤٥)﴾ [١٤٥] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ما تبعوا قبلتك» جواب الشرط.
﴿قِبْلَتَكَ﴾ [١٤٥] جائز.
﴿قِبْلَتَهُمْ﴾ [١٤٥] حسن.
﴿بَعْضٍ﴾ [١٤٥] أحسن منه.
﴿مِنَ الْعِلْمِ﴾ [١٤٥] ليس بوقف؛ لأن «إنك» جواب القسم، ولا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف.
﴿الظَّالِمِينَ (١٤٥)﴾ [١٤٥] تام.

(١) سبق الإشارة إليها.

1 / 91