256

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

محقق

عبد الرحيم الطرهوني

الناشر

دار الحديث - القاهرة

مكان النشر

مصر

﴿إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ [١٢] حسن؛ لما فيه من الفصل بين السؤال والجواب، وذلك أنَّ الفعل الذي بعده جواب إلَّا أن الفاء حذفت منه، و«ما» استفهامية مبتدأ، والجملة بعدها خبر «ما» أي: أيُّ شيء منعك من السجود، أو أن لا تسجد؟ أو ما الذي دعاك أن لا تسجد؟! (١)
﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾ [١٢] جائز.
﴿مِنْ طِينٍ (١٢)﴾ [١٢] كاف، ومثله «من الصاغرين»، و«يبعثون»، و«المنظرين».
﴿الْمُسْتَقِيمَ (١٦)﴾ [١٦] جائز.
﴿وَعَنْ شمائلهم﴾ [١٧] كاف، عند العباس بن الفضل، وقال غيره: ليس بكاف؛ لاتصال ما بعده به، قاله النكزاوي.
﴿شَاكِرِينَ (١٧)﴾ [١٧] كاف.
﴿مَدْحُورًا﴾ [١٨] تام عند نافع، وأبي حاتم، على أن اللام التي بعده لام الابتداء، و«من» موصولة، و«لأملأنَّ» جواب قسم محذوف بعد «من تبعك»؛ لسد جواب القسم مسده، وذلك القسم المحذوف، وجوابه في موضع خبر «من» الموصولة.
﴿أَجْمَعِينَ (١٨)﴾ [١٨] كاف.
﴿مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ [١٩] جائز.
﴿الظَّالِمِينَ (١٩)﴾ [١٩] كاف.
﴿مِنْ سَوْآَتِهِمَا﴾ [٢٠] جائز، وقيل: كاف.
﴿الْخَالِدِينَ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.
﴿النَّاصِحِينَ (٢١)﴾ [٢١] حسن، وقيل: ليس بوقف؛ للعطف.
﴿بِغُرُورٍ﴾ [٢٢] أحسن مما قبله.
﴿وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ [٢٢] كاف؛ لأنَّه آخر جواب «لما».
﴿مُبِينٌ (٢٢)﴾ [٢٢] حسن.
﴿أَنْفُسَنَا﴾ [٢٣] صالح، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده متصل به.
﴿مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف.
﴿اهْبِطُوا﴾ [٢٤] حسن، وقال الأخفش: تام، إن جعل ما بعده مبتدأ خبره «لبعض عدو»، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من الضمير في «اهبطوا»، أي: اهبطوا متباغضين.
﴿عَدُوٌّ﴾ [٢٤] كاف.

(١) انظر: تفسير الطبري (١٢/ ٢٢٣)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

1 / 262