قال: أمنكم أحد كان له سهم في الخاص وسهم في العام غيري؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم أحد يطهره كتاب الله غيري حتى سد النبي أبواب المهاجرين وفتح بابي إليه حتى قام إليه عماه: حمزة والعباس فقالا: يا رسول الله، سددت أبوابنا وفتحت باب علي؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): «ما أنا فتحت بابه ولا سددت أبوابكم، بل الله فتح بابه وسد أبوابكم»، قالوا: لا.
قال: أفيكم أحد تمم الله نوره من السماء حين قال: فآت ذا القربى حقه (1) غيري؟ قالوا: اللهم لا.
قال: أفيكم أحد ناجى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ست عشر مرة غيري حين قال:
يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة (2)؟ قالوا: اللهم لا.
قال: هل فيكم أحد ولي غمض رسول الله غيري؟ قالوا: اللهم لا.
قال أفيكم أحد آخر عهده برسوله (صلى الله عليه وآله) حين وضعته في حفرته غيري؟
قالوا: لا. (3)
صفحة ١٢٩
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة