عبوسا قمطريرا قال: العبوس: تقبض ما بين العينين من أهواله وخوفه، والقمطرير: الشديد فوقاهم الله شر ذلك يقول: خوف ذلك اليوم ولقاهم نضرة يقول: بهجات الجنة وسرورا يقول: سرهما من قرة العين بالجنة، وجزاهم يقول: وأثابهم، بما صبروا على الجوع حتى آثروا بالطعام لإفطارهم اليتيم والمسكين والأسير، حيسا وحريرا متكئين فيها على الأرائك الأرائك: الأسرة المرمولة بالدر والياقوت والزبرجد في عليين، مضروبة عليها الحجال. لا يرون فيها شمسا يؤذيهم حرها ولا زمهريرا يقول: لا يؤذيهم برده، ودانية : قريبة عليهم ظلالها وذللت قطوفها يقول: قربت الثمار منهم تذليلا : يأكلونها قياما وقعودا ومتكئين ومستلقين على ظهورهم، ليس القائم بأقدر عليها من المتكي، وليس المتكي بأقدر عليها من المستلقي، ويطوف عليهم ولدان : من الوصفاء مخلدون قال: مسورون بأسورة الذهب والفضة، وقال:
مخلدون لم يذوقوا طعم الموت قط، وإنما خلقوا خدما لأهل الجنة، إذا رأيتهم حسبتهم من بياضهم وحسنهم لؤلؤا منثورا : لكثرتهم، فشبه بياضهم وحسنهم باللؤلؤ، وكثرتهم بالمنثور. (1)
صفحة ٣٤٤
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة