ابن زيد الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه»، قال علي (رضي الله عنه): ثم من يا رسول الله، قال: «ثم أنت، ثم العباس»، فقال العباس (رضي الله عنه): يا رسول الله، جعلت عمك آخرا، قال: «إن عليا سبقك بالهجرة». (1)
270. ابن مردويه، عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلت: وآت ذا القربى حقه (2)، دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاطمة، فأعطاها فدكا. (3)
271. ابن مردويه، قال: حدثت عن جعفر بن محمد بن مروان، أخبرنا أبي، أخبرنا سعيد بن محمد الجرمي، أخبرنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن حبة، عن علي (عليه السلام)، قال: غسلت النبي في قميصه، فكانت فاطمة تقول: أرني القميص، فإذا شمته غشي عليها، فلما رأيت ذلك غيبته. (4)
ج. تزويجها بعلي (عليه السلام)
272. ابن مردويه، بالإسناد عن أنس بن مالك، أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «إن الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي (عليه السلام)». (5)
صفحة ١٩٦
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة