ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة
محقق
محمد الحبيب ابن الخوجة
الناشر
دار الغرب الإسلامي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
«إن كنت لأسير الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد»
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَيْرٍ، سَمَاعًا عَلَيْهِ بِثَغْرِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي التَّارِيخِ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عِمَادٍ الْحَرَّانِيُّ، سَمَاعًا عَلَيْهِ، فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ، نا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ رِفَاعَةَ سَمَاعًا عَلَيْهِ، قُلْتُ: وَذَلِكَ فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ بِالْجَامِعِ مِنْ مِصْرَ، قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخِلَعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي مَسْجِدٍ بِالْقَرَافَةِ مِنْ مِصْرَ، قَالَ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الشَّاهِدُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرِ بْنِ دِرْهَمٍ الْبَصْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الأَعْرَابِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، بِمَكَّةَ وَأَنَا بِمَكَّةَ وَأَنَا أَسْمَعُ، نا أَبُو عُثْمَانَ سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَخْرَمِيُّ الْبَزَّازُ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهِلالِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ
سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ كَمَا تَنْظُرُونَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لا يُغْلَبَ عَلَى صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَلْيَفْعَلْ»
1 / 386