غاضبا! آه يا بارتينيا، ليتك تستطيعين أن تري قلبي! أنا أنا ... ولكن كفى ... فالوداع (يخرج مندفعا) .
بارتينيا :
أنجومار! تعال واستمع لي! آه ... إنه لا يكترث لقولي، فذهب ولن أراه إلى الأبد! فما هذا؟ لقد تغيرت الدنيا فجأة؛ إذ كان كل شيء في عيني زاهيا مشرقا، فأمسى مظلما عبوسا، حتى ليخيل لي أن أزهار الوادي قد ذبلت وذوت، وجفت أوراقها الناضرة! فكأن الربيع قد مات ولم يكن من قبل حيا (تبكي)
لماذا أبكي وما هذه الدموع؟ لا لا، لا يجوز لي أن أبكي، وعلي واجبات يجب أن أؤديها، فانهضي يا بارتينيا فإن وطنك ينتظرك، حيث والداي وأصحابي! آه يا أنجومار لقد فقدتك إلى الأبد ولن أجد عنك بديلا (تبكي). (يعود أنجومار وهو يتقدم ببطء.)
أنجومار :
بارتينيا!
بارتينيا :
لقد عدت إلي مرة أخرى.
أنجومار :
لقد عدت ولن نفترق، وسأذهب معك إلى المدينة، وأكون يونانيا.
صفحة غير معروفة