57المكاسب والورع والشبهة وبيان مباحها ومحظورها واختلاف الناس في طلبها والرد على الغالطين فيهالحارث المحاسبي - ٢٤٣ هجريمحققنور سعيدالناشردار الفكر اللبنانيالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٢مكان النشربيروتتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالفقه المقارن ومسائل الخلافياتالحظر والإباحةالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨- بَاب الْوَرع فِي جوائز السُّلْطَان-ثمَّ اخْتلف النَّاس فِي جوائز السُّلْطَانفَكرِهت ذَلِك طَائِفَة وَلم تَرَ طَائِفَة بذلك بَأْسا وَفرْقَة قَالَت حَلَال وَفرْقَة قَالَت شُبْهَة وَفرْقَة قَالَت حرَام وَهَذِه الْفرق مُخَالفَة للسّنة وَأكْثر الْعلمَاء نافون لَهُم لجهلهم فَأَما الَّذين قَالُوا بالكراهية فَالَّذِي يخالط الْفَيْء وَالْغنيمَة من الظُّلم والعدوان فِي الجبايات والقبالات الرحاب وَأخذ الرشا والجور وَالظُّلم وإصراف المَال فِي غير حُقُوقه وَأَخذه من غير وَجههوَأما الَّذين قَالُوا لَا بَأْس بِهِ فَإِنَّهُم تأولوا قَول عَليّ بن أبي طَالب ﵁ بِأَن مَا يدْخل فِي بَيت مَالهم من الْحَلَال أَكثر من الْحَرَاموَأخذ ابْن عمر ﵁ من الْحجَّاج وَعبد الْملك بن مَرْوَان وَسَلَمَة بن الْأَكْوَع وَأنس بن مَالك وَكَذَلِكَ جمَاعَة من التَّابِعين رَضِي1 / 89نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي