68

للسراج إنما جعل غاية للإعلام، بمعنى أن المسلم إذا اطلع على نجاسته فيشتريه للإسراج، نظير قوله عليه السلام في رواية معاوية بن وهب: " يبينه (1) لمن اشتراه ليستصبح به " (2).

صفحة ٧٢