655

المجروحين لابن حبان ت حمدي

محقق

حمدي عبد المجيد السلفي

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولي

سنة النشر

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

رسول الله وما دار الجلال؟ قال: "سَمَّى بِهَا نَفْسَهُ فَقَال (ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) وَرَزَقَهُ اللَّهُ ﷿ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ" قالوا: يا رسول الله ومن يهنيه العيش بعد هذا؟ قال: "إنَّهُ يَكونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْكِرُونَ هَذَا وَأَشْبَاهَهُ، إنَّ اللَّهَ ﷿ يُعَذِّبُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالمِينَ" (١).
حدثنا [هـ] حمزة بن داود بن سلمان بالأبلة، قال: حدثنا محمد بن رزام بن عبد الملك السَّليطي قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عباد بن كثير، عن نافع.
وروى عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: حَدَّثَ نَفْسَهُ بِتَعْظِيمِ النَّاسِ لَهُ بِصِيَامٍ أَوْ صَلَاةٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ بِاللَّهِ ﷿" (٢).
حدثناه الفضل بن محمد العطار بأنطاكية، قال: حدثنا محمد بن الله بن خالويه الرقي، قال: حدثنا الوليد بن عبد الواحد، قال: حدثنا بن كثير.
وروى عن عمرو بن خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَفَّنَهُ وَحَنَّطَهُ وَحَمَلَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَفْحُشْ مَا رَأَى مِنْهُ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتهُ أُمُّهُ" (٣).
حدثناه محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة المحاربي، قال: حدثنا عباد بن كثير، عن عمرو بن خالد.
وعمرو بن خالد وعاصم بن ضمرة قد تبرأنا من عهدته [ما] في هذا الكتاب.

(١) تذكرة الحفاظ (٨٧٠).
(٢) تذكرة الحفاظ (٨١٢).
(٣) تذكرة الحفاظ (٨٦٦).

14 / 159