المجروحين لابن حبان ت حمدي
محقق
حمدي عبد المجيد السلفي
الناشر
دار الصميعي للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولي
سنة النشر
١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
مكان النشر
الرياض - المملكة العربية السعودية
مهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ شَيطَانًا بَينَ السَّمَاءِ والأرْض يُقَال لَهُ: الْوَلْهَانُ مَعَهُ ثَمَانِيَةُ أَمْثَالِ وَلَدِ آدَمَ مِنَ الْجُنودِ، وَلَهُ خَلِيفَةٌ يُقَال لَه: خِنْزِبُ، فإذَا لَمْ يَسْتَقْبِلْ مِنَ العَبْدِ شَيْئًا أَخَذة بِالْوُضُوءِ حَتَّى يُهْلِكَهُ، فَمَنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، فَإذَا قُدِّمَ وَضُوؤهُ فَلْيَقُل: بِسْمِ الله أَعُوذُ بالله مِنْ خِنْزِبَ وأَشْبَاهِهِ مِنْ أَهْلِ الأرْضِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فإنَّهُ يَنْقَطِعُ عَنْهُ مِنَ الْمَاءِ مَا يَكْفِي مِنَ الدُّهْنِ" (١).
حدثنا بالحديثين جميعًا محمد بن الليث الوراق، قال: حدثنا حمزة بن سعدان، قال: حدثنا حبيب بن أبي حبيب، قال: حدثنا أبو حمزة، قال: حدثني ميمون بن مهران، عن ابن عباس،
وهذا كله باطل لا أصل له.
٢٧٣ - حنظلة بن عبيد الله السدوسي (٢)
كان إمام بني سدوس في مسجد قتادة، كنيته أبو عبد الرحمن، وهو الذي يقال له: حنظلة بن أبي صفية، يروي عن شهر وأنس، وروى عنه حماد بن زيد والبصريون، اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير، تركه يحيى القطان.
سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن حنظلة السدوسي عن أنس؟ فقال: ضعيف.
يتلوه إن شاء الله تعالى حزور أبو غالب وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين
(١) هذا الحديث أيضًا مما فات ابن طاهر فلم يذكره في تذكرة الحفاظ.
(٢) الضعفاء (٨٦) للبخاري والضعفاء والمتروكون (١٦٦) وتاريخ الدوري (٢/ ١٤٠) وتاريخ ابن شاهين (١٦٢) والجرح والتعديل (٣/ ٢٤٠ - ٢٤١) والضعفاء (١/ ٢٨٩ - ٢٩٠) للعقيلي والكامل (٢/ ٤٢١ - ٤٢٣) والضعفاء والمتروكون (١٠٤٢) لابن الجوزي وتهذيب الكمال (٧/ ٤٤٧ - ٤٥١) وأورده المصنف في الثقات (٤/ ١٦٧) أيضًا.
6 / 325