307

مجموعة القصائد الزهديات

الناشر

مطابع الخالد للأوفسيت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩ هـ

مكان النشر

الرياض

فَغَادَرَهُ رَهْنًا لَدَيَهْا لَحِالِبٍ ... يُدِرُّ لَهَا في مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْرِدِ
فلما سَمِعَ حَسَانُ بنُ ثابت أنشأ يَقُول مِجُيْبًا لِلْهَاتِفِ:
لَقَدْ خَابَ قَومٌ زَالَ عَنْهُم نَبِيُّهُم .. وَقُدِّسَ مَنْ يَسْرِيْ إليْهِم وَيَغْتَدِي
تَرَجَّلَ عن قَوْمٍ فَظَلَّتْ عُقُولُهُم ... وَحَلَّ عَلىَ قَومٍ بِنُوْرٍ مَجُدَّدِ
هَدَاهُم بِهِ بَعد الضَّلاَلةِ رَبُهُّم ... وَأَرْشَدَهُم مَن يَتْبَعِ الحقَّ يَرْشُدِ
وَقَدْ نَزَلَتْ مِنه على أَهل يَثْرِبٍ ... رِكابُ هَدىً حَلَّتْ عَلَيْهم بأسْعدِ
نَبيُ يَرى ما لا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ ... ويَتْلُو كِتابَ اللهِ في كُلِّ مَسْجِدِ
وإن قال في يَومٍ مَقالةَ غَائِبٍ ... فَتَصْدِيْقُها في اليومِ أَوْ في ضُحَى الغَدِ
لِيَهْنِ أَبَا بَكْرٍ سَعَادَةُ جدِّه ... بِصُحْبَته مَنْ يُسْعِدِ اللهُ يَسْعَدِ
انْتَهَى
قال الشيخ سليمان بن سحمان ﵀:
رَسَائِلُ إِخوانِ الصَّفَا والتَّودُّدِ .. إلى كل ذِيْ قَلْبٍ سَلِيْمٍ مُوْحِّدِ
وَمِن بَعْدِ حَمْدِ اللهِ والشُكْرِ والثَّنَا ... صَلاةً وَتَسْلِيْمًا عَلَى خَيْرِ مُرْشِدِ

1 / 309