806المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديثأبو موسى المديني - ٥٨١ هجريمحققعبد الكريم العزباويالإصدارالأولىتصانيفغريب الحديثغريب القرآن•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ومن باب الراء مع السين(رسب) - في حَدِيثِ الحَسَن في صِفَةِ أَهلِ النّار: "إذا طَفَت بهم النَّارُ أرسَبَتْهم الأَغلالُ في النَّار".: أي ذَهبَت بهم إلى أَسفَل، والرُّسُوب: الذَّهاب (١) سُفْلًا، وسَيفٌ رَسُوبٌ: ماضٍ في الضَّرِيبَة.وقال سَلَمة: رَسَب: أي ثَبَت. وقَولُه: طَفَت بهم، أي: رَفَعَتْهم وأَظْهَرَتْهم.- ومنه: "كان لِرَسُولِ الله، ﷺ، سَيفٌ، يقال له الرَّسُوبُ".: أي يَمضى في الضَّرِيبَة، ويَثْبُت ويَغِيبُ فيها.والمِرْسَب (٢): سَيفٌ لخَالِدِ بن الولِيد، ﵁، من هذا أَيضًا.(رسح) - في حَدِيثِ المُلاعَنَة: "إن جاءَت به أَرسَحَ فهو لِفُلان" (٣).(١) في اللسان (رسب): الرُّسوب: الذهاب في الماء سُفْلًا.(٢) ن، والفائق (رسب) ٢/ ٥٦: ومنه حديث خالد بن الوليد "كان له سَيْف سمّاه مِرْسَبًا" وفيه يقول:ضربتُ بالمِرسَب رَأس البِطْريقِ ... بصارِمٍ ذِى هَبَّةٍ فَتِيقِكأنه آلة الرّسُوب.(٣) انظره في غريب الحديث للخطابى ١/ ٣٧٥ وأخرجه أبو داود في الطلاق "باب اللعان" ٢/ ٢٧٧.1 / 759نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي