764المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديثأبو موسى المديني - ٥٨١ هجريمحققعبد الكريم العزباويالإصدارالأولىتصانيفغريب الحديثغريب القرآن•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ومن كتاب الراءمن باب الراء مع الهمزة(رأب) - في حَديثِ عَائِشَةَ في وَصْفِ أَبِيها، ﵄: "ورَأَبَ الثَّأْىَ".: أي سَدَّ الخَلَل، يقال: رَأَيتُ الشىءَ إذا جَمعتَه وسَدَّدْتَه برِفْقٍ، ورَأَب الصَّدعَ: شَعَبه وأَصلَحه. ويقال للسَّيَّد رَأْب (١)، لأنه يَرأَبُ الأُمور: أي يُصلِحُها.(٢ ومنه في صِفَة عَلىِّ لأَبى بَكْر، ﵄: "كُنتَ للدِّينِ رَأْبًا".(رأبل) - في الحَدِيثِ: "الرِّئْبالُ الهصُور". (٣): أي الأَسَد ٢).(رأم) - وفي حديث عَائِشَةَ، رَضِى الله عنها، "تَرْأَمُه ويَأْباها" (٤).(١) أ: رياب "تحريف" والمثبت عن جـ، ن.(٢ - ٢) سقط من جـ.(٣) ن (ربل): ومنه حديث ابن أنيس: "كأَنّه الرَّئبال الهَصُور": أي الأسد والجَمعُ الرَّآبِيل، والرَّيَابِيل، على الهَمْز وتَرْكِه.وفي غريب الخطابي ١/ ٧٢٧: قال ابن دريد: اشتقاق الرئبال في اسم الأسد، من تَرَبُّل لَحْمِه وغلَظِه، واليَاءُ فيه زَائِدَةٌ.(٤) ن: "تريد الدُّنيا".1 / 717نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي