749المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديثأبو موسى المديني - ٥٨١ هجريمحققعبد الكريم العزباويالإصدارالأولىتصانيفغريب الحديثغريب القرآن•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ومن باب الذال مع العين(ذعر) - في الحَدِيث: "قال له لَيلَةَ الأَحزَابِ: قم يا حُذَيْفَة فَأْتِ القَومَ (١) ولا تَذْعَرْهم علىَّ"يقال: ذَعرتُه: أي أَفزعتُه فذُعِرَ، وهو مَذْعور، والذُّعر: الفَزَع: أي لا تُعلِمْهم بك فيفزَعُوا ويُقبِلوا علىّ أو نَحْو ذلك.- (٢ في الحَدِيث: "لا يَزالُ الشَّيطانُ ذاعِرًا من المُؤمِن": أي فَزِعًا، وذَاعِرًا أيضًا: أي ذا ذَعْر (٣).(ذعلب) - في حديث سَوادِ بن مُطَرَّف: "الذِّعْلِب (٤) الوَجنَاء": أي النَّاقَةُ السَّريعَة ٢).* * *(١) ن: يعني قريشا.(٢ - ٢) سقط من ب، جـ. والمثبت عن ن، أ.(٣) ن: "أو هو فاعل بمعنى مفعول: أي مذعور".(٤) ن: الذِّعْلب والذَّعْلبة: النَّاقة السَّريعة. وفي النهاية واللسان (وجن): "وَأْدَ الذَّعْلِب الوَجْناء": أي صوت وَطئها على الأرض.1 / 702نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي